شبكة الأصالة العربية _ المجلة الإسلامية الشاملة شبكة الأصالة العربية _ المجلة الإسلامية الشاملة

 

صفحة المجلة الرئيسية | المقالات | الفتاوى | التلاوات القرآنية | المحاضرات الصوتية | المحاضرات والدروس المكتوبة |  الأناشيد الإسلامية | دليل المواقع الإسلامية | التواقيع والصور الدعوية | الفلاشات الدعوية | سجل الزوار | إحصائيات المجلة | اتصل بنا

 { // لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين // حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم // رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا وبمحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا // لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم // يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك // اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام // سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر // حسبنا الله ونعم الوكيل // استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه // }


 شبكة الأصالة العربية : أقسام إسلاميه : الصحابه والصالحين : عتبه بن غزوان

القائمه الرئيسيه

 >> شبكة الأصالة العربية
 >> المنتدى
 >> دليل المواقع
 >> مقالات
 >> فتاوى المرأة
 >> موسوعة الأسرة
 >> موسوعة الطفل
 >> موسوعة الدول العربية
 >> الحج و العمرة
 >> أذكار المسلم اليومية
 >> مواقيت الصلاة
 >> الأربعون النووية
 >> المدرسة الإسلامية
 >> أسماء الله الحسنى
 >> موسوعة الأدعية
 >> رمضانيات
 >> الطب البديل
 >> السوق النسائي


التلاوات القرآنيه

 >> أحمد سمير
 >> أبو هاجر العراقي
 >> أبو حذيفة المكي
 >> لافي العوني
 >> ياسر الدوسري
 >> وليد الدليمي
 >> مشاري العفاسي
 >> محمد صالح المنجد
 >> محمد البراك
 >> عبد الرزاق الدليمي
 >> عبد الرحمن السديس
 >> شيرزاد عبد الرحمن طاهر
 >> سعود بن إبراهيم الشريم
 >> سعد بن سعيد الغامدي
 >> خالد السعيدي


المحاضرات الصوتية

 >> محمد بن صالح العثيمين
 >> إبراهيم الطلحة
 >> تركي بن عبد الله الغامدي
 >> محمد العريفي
 >> عبدالمحسن الأحمد
 >> عائض القرني
 >> إبراهيم الدويش
 >> إبراهيم بو بشيت
 >> نبيل العوضي
 >> ناصر الأحمد
 >> خالد الراشد


الأقسام الإسلاميه المقروءه

 >> موسوعة الأديان
 >> الطب النبوي
 >> العقيدة الاسلامية
 >> صحيح البخاري
 >> أسباب نزول القرآن
 >> الشمائل المحمدية
 >> قصص الأنبياء و القرآن
 >> الصحابه والصالحين


عتبه بن غزوان

 
 رقم الماده : 1486
 إسم الماده : عتبه بن غزوان
 المحاضر : الصحابه والصالحين
 الزيارات 35
 أرسل لصديقك أرسل الماده لصديق
عتبة بن غزوان- غدا ترون الأمراء من بعدي

من بين المسلمين السابقين، والمهاجرين الأولين الى الحبشة، فالمدينة..

ومن بين الرماة الأفذاذ الذين أبلوا في سبيل الله بلاء حسنا، هذا الرجل الفارع الطول، المشرق الوجه، المخبت القلب عتبة بن غزوان...


**


كان سابع سبعة سبقوا الى الاسلام، وبيطوا أيمانهم الى يمين الرسول صلى الله عليه وسلم، مبايعين ومتحدّين قريش بكل ما معها من بأس وقدرة على الانتقام..

وفي الأيام الأولى للدعوة.ز أيام العسرة والهول، صمد عتبة بن غزوان، مع اخوانه ذلك الصمود الجليل الذي صار فيما بعد زادا للضمير الانساني يتغذى به وينمو على مر الأزمان..

ولما أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه بالهجرة الى الحبشة، خرج عتبة مع المهاجرين..

بيد أن شوقه الى النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعه يستقر هناك، فسرعان ما طوى البرّ والبحر عائدا الى مكة، حيث لبث فيها بجوار الرسول حتى جاء ميقات الهجرة الى المدينة، فهاجر عتبة مع المسلمين..

ومنذ بدأت قريش تحرشاتها فحروبها، وعتبة حامل رماحه ونباله، يرمي بها في أستاذية خارقة، ويسهم مع اخوانه المؤمنين في هدم العالم القديم بكل أوثانه وبهتانه..

ولم يضع سلاحه يوم رحل عنهم الرسول الكريم الى الرفيق الأعلى، بل ظل يضرب في الأرض، وكان له مع جيوش الفرس جهاد عظيم..


**


أرسله أمير المؤمنين عمر الى الأبلّة ليفتحها، وليطهر أرضها من الفرس الذين كانوا يتخذونها نقطة وثوب خطرة على قوات الاسلام الزاحفة عبر بلاد الامبراطورية الفارسية، تستخلص منها بلاد الله وعباده..

وقال له عمر وهو يودّعه وجيشه:

' انطلق أنت ومن معك، حتى تأتوا أقصى بلاد العرب، وأدنى بلاد العجم..

وسر على بركة الله ويمنه..

وادع الى الله من أجابك.

ومن أبى، فالجزية..

والا فالسيف في غير هوادة..

كابد العدو، واتق الله ربك'..


**


ومضى عتبة على رأس جيشه الذي لم يكن كبيرا، حتى قدم الأبلّة..

وكان الفرس يحشدون بها جيشا من أقوى جيوشهم..

ونظم عتبة قواته، ووقف في مقدمتها، حاملا رمحه بيده التي لم يعرف الناس لها زلة منذ عرفت الرمي..!!

وصاح في جنده:

' الله أكبر، صدق وعده'..

وكأنه كان يقرأ غيبا قريبا، فما هي الا جولات ميمونة استسلمت بعدها الأبلّة وطهرت أرضها من جنود الفرس، وتحرر أهلها من طغيان طالما أصلاهم سعيرا.. وصدق الله العظيم وعده..!!


**


احتطّ عتبة مكان الأبلّة مدينة البصرة، وعمّرها وبنى مسجدها العظيم..

وأراد أن يغادر البلاد عائدا الى المدينة، هاربا من الامارة، لكن أمير المؤمنين أمره بالبقاء..

ولبث عتبة مكانه يصلي بالناس، ويفقههم في دينهم، ويحكم بينهم بالعدل، ويضرب لهم أروع المثل في الزهد والورع والبساطة...

ووقف يحارب الترف والسرف بكل قواه حتى ضجره الذين كانوا تستهويهم المناعم والشهوات..

هنالك وقف عتبة فيهم خطيبا فقال:

' والله، لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ومالنا طعام الا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا..

ولقد رزقت يوما بردة، فشققتها نصفين، أعطيت نصفها سعد بن مالك، ولبست نصفها الآخر'..


**


كان عتبة يخاف الدنيا على دينه أشد الخوف، وكان يخافها على المسلمين، فراح يحملهم على القناعة والشظف.

وحاول الكثيرون أن يحوّلوه عن نهجه، ويثيروا في نفسه الشعور بالامارة، وبما للامارة من حق، لا سيما في تلك البلاد التي لم تتعود من قبل أمراء من هذا اطراز المتقشف الزاهد، والتي تعود أهلها احترام المظاهر المتعالية المزهوّة.. فكان عتبة يجيبهم قائلا:

' اني أعوذ بالله أن أكون في دنياكم عظيما، وعند الله صغيرا'..!

ولما رأى الضيق على وجوه الناس بسبب صرامته في حملهم على الجادّة والقناعة قال لهم:

' غدا ترون الأمراء من بعدي'..

وجاء موسم الحج، فاستخلف على البصرة أحد اخوانه وخرج حاجا. ولما قضى حجه، سافر الى المدينة، وهناك سأل أمير المؤمنين أن يعفيه الامارة..

لكن عمر لم يكن يفرّط في هذا الطراز الجليل من الزاهدين الهاربين مما يسيل له لعاب البشر جميعا.

وكان يقول لهم:

' تضعون أماناتكم فوق عنقي..

ثم تتركوني وحدي..؟

لا والله لا أعفكيم أبدا'..!!

وهكذا قال لـ عتبة لغزوان..

ولما لم يكن في وسع عتبة الا الطاعة، فقد استقبل راحلته ليركبها راجعا الى البصرة.

لكنه قبل أن يعلو ظهرها، استقبل القبلة، ورفع كفّيه الضارعتين الى السماء ودعا ربه عز وجل ألا يردّه الى البصرة، ولا الى الامارة أبدا..

واستجيب دعاؤه..

فبينما هو في طريقه الى ولايته أدركه الموت..

وفاضت روحه الى بارئها، مغتبطة بما بذلت وأعطت..

وبما زهدت وعفت..

وبما أتم الله عليها من نعمة..

وبما هيأ لها من ثواب..

 

الفتاوى الشرعية

 >> الإيمان
 >> العقيدة
 >> القرآن و علومه
 >> الحديث و علومه
 >> أصول الفقه
 >> الفقه
 >> التاريخ و السيرة
 >> الرقائق
 >> الآداب
 >> الأخلاق
 >> الدعوة
 >> التربية
 >> السياسة الشرعية
 >> مشكلات نفسية و إجتماعية
 >> العلم


الفلاش الدعوي

 >> تلاوات وأدعية
 >> الأسرة المسلمة
 >> فلاشات نسائية
 >> فلاشات وعظية
 >> فلاشات تعليمية
 >> فلاشات منوعة


التواقيع والصور الدعويه

 >> تواقيع الأحاديث
 >> تواقيع دعوية
 >> تواقيع الصلاة
 >> تواقيع الذكر
 >> تواقيع نسائية
 >> تواقيع رمضانية
 >> تواقيع منوعة
 >> تواقيع انجليزية
 >> مسنجريات


الأناشيد الإسلاميه

 >> مشاري العفاسي
 >> حامد الضبعان
 >> أناشيد الأطفال
 >> سمير البشيري
 >> سعد الغامدي
 >> عبد الرحمن العوضي
 >> عبدالله المهيدب
 >> أحمد بوخاطر
 >> أناشيد منوعة
 >> أناشيد الأفراح


دليل المواقع الإسلامية

 >> العلماء والدعاة
 >> القرآن الكريم
 >> الحديث الشريف
 >> الفرق والمذاهب والأديان
 >> الجهاد الإسلامي
 >> المجلات الإسلاميه
 >> التسجيلات ودور النشر
 >> جمعيات ومراكز إسلاميه
 >> الفتاوي
 >> الكتب الإسلاميه
 >> الصوتيات الإسلاميه
 >> مكة المكرمه
 >> المدينة المنوره
 >> القدس الشريف
 >> مواقع إسلاميه أخرى


 

 

::: تصميم وبرمجة ابوليالي ::: ::: تجميع وتطوير فريق عمل موقع بوادي :::